 |
|
كيف الحال ؟
جاء اختيار هذه العبارة لموقعنا هذا نظرا لأهمية هذه الكلمة في حياتنا وكثرة ترديدنا لها بشكل يومي .. إنها تعني السلام .. والاهتمام بالصحة .. أغلى ما يملك الإنسان... في عالم تتزاحم فيها البحوث والدراسات كل يرى أهمية ما توصل إليه خدمة للناس جميعا..
يقدم موقعنا هذا كل جديد في عالم الطب والصحة والغذاء... فهو يهم كل حريص على صحته ويريد أن يعرف الجديد العلمي الموثق من مصادره العالمية .. كما يهم المتخصص في المجال الطبي ليطلعه على الجديد في تخصصه ومجال عمله..
طاقم من الباحثين والأطباء والإداريين يعملون ليقدموا لك الجديد من الأخبار المعلوماتية في الطب والصحة والغذاء ... كن متابعاً لنا وسيتضح لك الفرق ..
|
|
|
|
|
بروتينات مسكنة للألم أكثر كفاءة من المورفين بمقدار ثماني مرات
نجح علماء جامعة نورث كارولينا الأمريكية من اكتشاف بروتين معين له القدرة على تسكين الألم بفاعلية كبيرة .
و من المعروف أن عملية الإحساس بالألم بالجسم عملية معقدة و من اجل دراستها فان العلماء يستخدمون بروتينات دالة ( marker ) و التي تشير إلى الخلايا العصبية المسؤلة عن الإحساس بالألم و يستخدم العلماء بروتين ( FRAP ) الدال على الخلايا العصبية للألم منذ حوالي خمسين عام .
و اكتشف العلماء عن طريق إجراء اختبارات على الفئران أن بروتين ( FRAP ) مطابق تماما لبروتين ( PAP ) و الذي يستخدم لتشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا .
و قام العلماء بإجراء اختبارات على فئران معدلة جينيا بحيث لا تنتج بروتين ( PAP ) حيث اكتشفوا أنها فاقدة أيضا لنشاط بروتين ( FRAP ) و هو ما أكد تطابق البروتينات .
كما أظهرت الاختبارات أن الفئران التي لا تنتج بروتين ( PAP ) تكون أكثر حساسية للألم الناتج عن الالتهابات و الاعتلال العصبي ( neuropathic pain ) و لكن عند حقن الفئران ببروتين ( PAP ) بالحبل الشوكى فان الإحساس بالألم زال تماما .
و يقول العلماء أن بروتين ( PAP ) فعال في منع الإحساس بالألم بشكل فعال للغاية و لمدة أطول من المورفين .
و اكتشف العلماء أن بروتين ( PAP ) يمنع الإحساس بالألم عن طريق منع نشاط مركب ( ATP ) عن طريق إزالة مجموعة الفوسفات من المركب و الذي تستخدمه الخلايا العصبية لتوصيل إشارات الألم .
|
|
|
|