 |
|
كيف الحال ؟
جاء اختيار هذه العبارة لموقعنا هذا نظرا لأهمية هذه الكلمة في حياتنا وكثرة ترديدنا لها بشكل يومي .. إنها تعني السلام .. والاهتمام بالصحة .. أغلى ما يملك الإنسان... في عالم تتزاحم فيها البحوث والدراسات كل يرى أهمية ما توصل إليه خدمة للناس جميعا..
يقدم موقعنا هذا كل جديد في عالم الطب والصحة والغذاء... فهو يهم كل حريص على صحته ويريد أن يعرف الجديد العلمي الموثق من مصادره العالمية .. كما يهم المتخصص في المجال الطبي ليطلعه على الجديد في تخصصه ومجال عمله..
طاقم من الباحثين والأطباء والإداريين يعملون ليقدموا لك الجديد من الأخبار المعلوماتية في الطب والصحة والغذاء ... كن متابعاً لنا وسيتضح لك الفرق ..
|
|
|
|
|
اكتشاف مؤشرات حيوية جديدة للازمات القلبية
من المعروف انه إذا تم تشخيص الإصابة بالأزمات القلبية في وقت قريب من الإصابة الفعلية فانه من الممكن تلافي أخطارها و علاجها بشكل ناجح .
و يستخدم العلماء حاليا بروتينات ( troponin I, troponin T ) كمؤشرات حيوية للدلالة على حدوث الأزمات القلبية حيث انها لا توجد بقلوب الأفراد الأصحاء و لكن المشكلة تكمن فان هذه المؤشرات تعتبر غير دقيقة حيث انه تظهر بعد الإصابة بشكل واضح ( peaking ) بعد حوالي 18 ساعة و تستمر في مجرى الدم حوالي عشرة أيام بعد الإصابة مما يمنع تشخيص الأزمات القلبية الثانوية .
و اكتشف علماء جامعة كولج البريطانية أن بروتينات ( cardiac myosin-binding protein C ) القلبية يمكن أن تستخدم كمؤشر حيوي للازمات القلبية خصوصا بالحالات التي يصعب اكتشافها باستخدام الطرق الحالية و ذلك بعد أحدثوا أزمات قلبية بقلوب الفئران و قاموا بتحليل البروتينات التي أطلقت بعد الإصابة و لا توجد بقلوب الفئران الصحيحة .
و اكتشف العلماء أن بروتينات ( cMyBP-C ) تظهر بشكل واضح بعد حوالي خمسة دقائق من الإصابة بالأزمة القلبية حتى في حالات الأزمات القلبية الضعيفة .
و يقول العلماء أنهم بصدد إجراء المزيد من التجارب حول هذه البروتينات لاكتشاف المزيد من فوائدها التشخيصية و انه من الممكن استخدامها في المستقبل القريب كمؤشرات حيوية جديدة للازمات القلبية .
|
|
|
|