 |
|
كيف الحال ؟
جاء اختيار هذه العبارة لموقعنا هذا نظرا لأهمية هذه الكلمة في حياتنا وكثرة ترديدنا لها بشكل يومي .. إنها تعني السلام .. والاهتمام بالصحة .. أغلى ما يملك الإنسان... في عالم تتزاحم فيها البحوث والدراسات كل يرى أهمية ما توصل إليه خدمة للناس جميعا..
يقدم موقعنا هذا كل جديد في عالم الطب والصحة والغذاء... فهو يهم كل حريص على صحته ويريد أن يعرف الجديد العلمي الموثق من مصادره العالمية .. كما يهم المتخصص في المجال الطبي ليطلعه على الجديد في تخصصه ومجال عمله..
طاقم من الباحثين والأطباء والإداريين يعملون ليقدموا لك الجديد من الأخبار المعلوماتية في الطب والصحة والغذاء ... كن متابعاً لنا وسيتضح لك الفرق ..
|
|
|
|
|
تطوير الرئة الصناعية
تستخدم الرئة الصناعية لإنقاذ حياة الكثير من الأشخاص المصابين و الذين يعانون من أمراض و تلف الرئة .
و تقوم الرئة الصناعية بامتصاص ثاني أكسيد الكربون الزائد بالدم و ثم ضخ الأكسيجين بالدم .
و لكن تلك الآلات غير فعالة نتيجة لان ٩٠٪ من ثاني أكسيد الكربون يكون ذائب بالدم في شكل بيكربونات و التي يجب أن تتحلل بداخل كرات الدم الحمراء و نتيجة لذلك فان الرئة الصناعية تحتاج إلى أنابيب كبيرة و التي بدورها تحتاج إلى أجهزة ثقب كبيرة للشرايين لإدخالها إلى الجهاز الدوري للمريض كما أن الرئة الصناعية تحتاج إلى كميات كبيرة للدماء للقيام بعملية امتصاص ثاني أكسيد الكربون بنجاح الأمر الذي يعرض المريض إلى حدوث جلطات و التهابات .
و تتم عملية تبادل الغازات بالدم عندما يمر الدم بداخل الأنابيب حيث ينتقل ثاني أكسيد الكربون من خلال ثقوب أنسجة الأنابيب إلى الخارج و يضخ الأكسيجين من خلال الثقوب إلى داخل الدم و الذي ينتقل بعد ذلك للمريض .
و لقد نجح علماء بجامعة بيتسبورج بالولايات المتحدة الأمريكية في تطوير الرئة الصناعية و زيادة كفاءتها .
فلقد اكتشفوا أن بتغطية الأنسجة المسامية للأنابيب بإنزيم ( carbonic anhydrase ) و الذي يسرع عملية تحلل البيكربونات بداخل كرات الدم الحمراء فانه يمكن لأنسجة الأنابيب من تحليل البيكربونات إلى ثاني أكسيد الكربون الأمر الذي يؤدى لتقليل معدل ضخ الدم اللازم لدخول الرئة الصناعية .
و لاختبار كفاءة الأنابيب الجديدة قام العلماء بضخ محلول البيكربونات من خلال أنابيب مغطاة بإنزيم ( carbonic anhydrase ) و أنابيب تقليدية حيث أظهرت النتائج نجاح الأنابيب المغطاة بالإنزيم بامتصاص ثاني أكسيد الكربون بنسبة ٧٥٪ أسرع من الأنابيب التقليدية .
هذا التطوير سيحمى المريض من الإصابة بالجلطات و الالتهابات نتيجة لانخفاض كمية الدم التي تمر بالجهاز كما انه سيمكن العلماء من تصميم أجهزة اصغر حجما و معالجة أنواع أكثر من الحالات مثل عدوى الرئة المؤقتة ( carbonic anhydrase ) أو تلف الرئة الناتج عن التدخين .
|
|
|
|