 |
|
كيف الحال ؟
جاء اختيار هذه العبارة لموقعنا هذا نظرا لأهمية هذه الكلمة في حياتنا وكثرة ترديدنا لها بشكل يومي .. إنها تعني السلام .. والاهتمام بالصحة .. أغلى ما يملك الإنسان... في عالم تتزاحم فيها البحوث والدراسات كل يرى أهمية ما توصل إليه خدمة للناس جميعا..
يقدم موقعنا هذا كل جديد في عالم الطب والصحة والغذاء... فهو يهم كل حريص على صحته ويريد أن يعرف الجديد العلمي الموثق من مصادره العالمية .. كما يهم المتخصص في المجال الطبي ليطلعه على الجديد في تخصصه ومجال عمله..
طاقم من الباحثين والأطباء والإداريين يعملون ليقدموا لك الجديد من الأخبار المعلوماتية في الطب والصحة والغذاء ... كن متابعاً لنا وسيتضح لك الفرق ..
|
|
|
|
|
المشاعر السلبية المزمنة تؤثر في القدرات العقلية
أظهرت دراسة لعلماء بجامعة روش بالولايات المتحدة الأمريكية أن الأفراد الميالين للضيق الانفعالي و المشاعر السلبية المزمنة مثل القلق و الغضب أكثر عرضة للإصابة بانحدار وظائف المخ المعرفية و مشاكل الذاكرة و النسيان و الإصابة بالخرف مع تقدم العمر .
و تضمنت الدراسة ١٢٥٦ فرد غير مصابين باى اضطرابات عقلية حيث أظهرت البيانات أن الأفراد الميالين إلى الضيق الانفعالي المزمن و المشاعر السلبية أكثر عرضة بالاضطرابات العقلية و النسيان و الخرف بنسبة ٤٠٪ .
و تشير الدراسة إلى أن الضيق الانفعالي المزمن لا يسرع تطور مرض الزهايمر فقط و لكن يؤدى للإصابة باضطرابات الوظائف المعرفية مثل الذاكرة حيث يصاب الفرد بالنسيان المستمر و الخرف .
و يقول العلماء أن فهم و معرفة أسباب الإصابة بالاضطرابات العقلية يؤدى لتطوير سبل تدخل و علاج لتلك الاضطرابات .
و يضيف العلماء أن هناك طرق عديدة لتخفيف حدة الضيق الانفعالي على الفرد منهم ممارسة الرياضة و العقاقير المضادة للاكتئاب .
|
|
|
|